في ليلة هادئة تحت ضوء البدر، يروي بابا ميمو لمايا حكاية فتاة طيبة القلب اسمها سندريلا، عاشت الظلم والوحدة لكنها لم تفقد ابتسامتها ولا إيمانها بأن الخير يعود. وبين قسوة زوجة الأب، وحلم الحفلة الملكية، وظهور عجوز غامضة بعصا سحرية، تبدأ رحلة ساحرة تثبت أن الصبر والجمال الحقيقي في القلب قد يفتحان أبواب المعجزات.